قصة عجيبة و غريبة
اذيكوا يا جماعة دى اول مشاركة لي و يا رب تعجبكوا و صلولي انى اكتب مشاركات تانية ان شاء اللة هذة القصة حدثت في نجران عندما استشهد المسيحيين في الجيل السادس الميلادي قصة طفل لم يتجاوز التسعة شهور في ايام الملك اليهودى ذونواس الذي اراد ان يبيد المسيحية من نجران و من بين المسيحيين الذين عذبهم امراة قد امر الملك جنودة بالقائها في النار التى يهتم باشعالها النهار و الليل لتكن جاهزة للمسيحيين وكان في حضن هذة المراة طفل رضيع يبلغ من العمر تسعة شهور و لما اقتربت من النار تحركت احشائها بحنو علي ابنها و قالت ما ذنبك يا ابنى حتى تصهر في النار الملتهبة حينئذضمتة الي صدرها و بكت بحرقة و حرارة و لكنها تشجعت بعد ذلك و قالت لا نحرم ابنى من النعمة الاستشهاد فخاطبت الطفل قائلة يا ابنى ان غريزة الامومة تمنعنى ان القيك معي في النار و اذا بالرضيع ينفتح فمة و يهبه القدرة علي الكلام فقال لها هيا بنا يا امى الي هذة النار فلا يوجد نار بعدها لان الراحة تنتظرنا في الابدية و نكون مع المسيح كل حين فلما سمعت الام كلمات الرضيع مجدت اللة فتقوى قلبها و رشمت علي وجهها و علي وجة طفلها علامة الصليب المقدس ثم صلت قائلة ياربي يسوع المسيح اقبل منى ذبيحتى انا و ابنى و اقبل ارواحنا تقدمة لاسمك القدوس و سامحنا بكل اعمالنا و اغفر لنا خطايانا و اعطينا ان يكون لنا النصيب معك في ملكوتكو سامح مضطهدينا كما سامحت اللذين صلبوك لانك رحوم و طويل الروح و كثير الرحمة و بعد ان اتمت صلاتها كان الجنود قد اسخنوها ضربا و امروها بالقاء نفسها في النار فالقت نفسها و ابنها معها في النار و يذكر التاريخ انة كان لديها طفلين غير هذا الطفل الرضيع و قد تقدما بشجاعة للاستشهاد و لكنها اضطربت عندما جاء دور الطفل الرضيع بركة صلواتهم تكون معانا امين
